الشيخ المحمودي
251
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
لم يفعل ، والمتجبّر المختال وصاحب الأبّهة . ورواه عن الكليني 1 الكليني - الكافي - شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي في الحديث الرابع من الباب الأوّل من كتاب المكاسب من التهذيب الشيخ الطوسي - التهذيب - كتاب المكاسب الرابع من الباب الأوّل : ج 6 ص 322 : ج 6 ص 322 . وأيضا روى الشيخ قطعة منه بسند آخر في الحديث : ( 23 ) من الجزء السادس من أماليه الشيخ الطوسي - أمالي - الجزء السادس الحديث : ( 23 ) . وأيضا روى القطعة الأخيرة السيد الرضي رحمه اللّه في أواخر المختار : ( 151 ) من خطب نهج البلاغة . وأيضا روى السيد الرضي طاب ثراه القسم الكبير من الكلام في المختار : ( 273 ) من قصار نهج البلاغة . ورواه أيضا الشيخ الزاهد الورّام رحمه اللّه في أوائل مجموعته الشيخ الزاهد الورّام - مجموعة الورّام - ص 14 و 494 ط سنة ( 303 ) وأواخرها ؛ ص 14 و 494 ط سنة ( 303 ) . 348 - [ ما ورد عنه عليه السلام حول حسن المصاحبة ] وقال عليه السّلام في بعض ما ينبغي لكلّ أحد أن يعامل به مع من صاحبه - كما رواه ثقة الإسلام الكليني رفع اللّه درجته ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد اللّه عن آبائه عليهم السّلام أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام صاحب رجلا ذمّيا فقال له الذمّي : أين تريد يا عبد اللّه ؟ فقال : أريد الكوفة . فلما عدل الطريق بالذّمي عدل معه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له الذمّي : ألست زعمت أنك تريد الكوفة ؟ فقال له : بلى فقال له الذمّي : فقد تركت الطريق . فقال له : قد علمت قال فلم عدلت معي وقد علمت ذلك ؟ فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام - : من تمام حسن الصّحبة أن يشّيع الرّجل صاحبه هنيئة إذا فارقه ؛ وكذلك أمرنا نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله .